إِقْرَأْ القِرَاءَةَ الأتِيِةَ
Bacalah
Wacana Berikut!
مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللَّهِ
مُحَمَّدٌ صَلَّی اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِبْنُ
عَبْدِاللّٰهِ. وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَمِيْنَةُ بِمَكَّةَ المُكَرَّمَةِ وَهُوَ
يَتِيْمٌ. وَرَعَتْهُ أُمُّهُ إِلَی سِتَّةٍ. وَبَعْدَ وَفَاةِ أُمِّهِ فِي
الْأَبْوَاءِ رَعَاهُ جَدُّهُ عَبْدُ المُطَلِّبِ. ثُمَّ رَعَاهُ عَمُّهُ أَبُو
طَالِبٍ وَهُوَ يُعَلِّمُهُ التِّجَارَةَ. تَرَعْرَعَ مُحَمَّدٌ ﷺ رَجُلاً
أَمِيْنًا. ثُمَّ تَزَوَّجَ مُحَمَّدٌ بِخَدِيْجَةَ. وَهُمَا تَاجِرَانِ
صَادِقَانِ.
بَعَثَ اللّٰهُ مُحَمَّدًا ﷺ نَبِيًّا فِيْ أَرْبَعِيْنَ مِنْ
عُمْرِهِ. أُنْزِلَ جِبرِيلُ عَلَيهِ بِالوَحيِ الأَوَّلِ، وَهُوَ يَتَحَنَّثُ
فِيْ غَارِ حِرَاءَ فِيْ جَبَلِ النُّورِ. الوَحْيُ الأَوَّلُ هُوَ خَمْسُ آيَاتٍ
مِنْ سُورَةِ العَلَق. اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِ ي خَلَقَ (١) خَلَقَ
الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ (٣) الّذِي عَلَّمَ
بِالقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)
بَدَأَتْ رِسَالَةَ مُحَمَّدٍ ﷺ بِهٰذَا الوَحْيِ. فَأَمَرَ
اللّٰهُ مُحَمَّدًا ﷺ أَنْ يُنْذِرَ أَهْلَهُ وَ أَقَارِبَهُ. أَرْسَلَ اللّٰهُ
مُحَمَّدًا ﷺ إِلَی النَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا. دَعَا الرَّسُولُ ﷺ إِلَی
الإِسْلَامِ, وَهُمْ يَعْبُدُونَ الأَصْنَامُ. وَصَبَرَ الرَسُولُ ﷺ عَلَی الأَذَی
فِيْ الدَّعْوَةِ حَتَّی اِنتَشَرَ الإِسلَامُ. وَجَعَلَ اللّٰهُ طَاعَةَ
الرَسُولِ مِنْ طَاعَتِهِ. فَقَالَ :[ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ
للّٰهَ ۖ وَمَنْ تَوَلَّیٰ فَمَا أَرْسَلْناكَ عَلَيهِمْ حَفِيْظًا ] (النساء :
٨٠)
تُوُفِّيَ الرَسُولُ ﷺ فِي الثَالِثَةِ وَسِتِّيْنَ مِنْ
عُمْرِهِ. وَدَفَنَهُ أَهْلُهُ بِالمَدِيْنَةِ المُنَوّرَةِ. وَتَرَكَ لَنَا
القُرآنَ الكَرِيمَ وَالحدِيثَ الشَّرِيفَ. كَمَا قَالَ : [ إِنِّيْ تَرَكْتُ
فِيْكُم مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ لَنْ تَضِلُّوا أَبَدًا : كِتَابَ اللّٰهِ وَ
سُنَّتِيْ ]
No comments:
Post a Comment